و تشر الأستاذ الشاعر أيمن اللبدي بموقعه
هذه الاخوانيات فأنشرها كما هي و له الشكر الجزيل
****
أتحفنا الشاعر محمد الشنقيطي يوم انضمامه للمجموعة بآخر قصائده الجميلة
وكان قدم لها فقال :
بمناسبة
دعوتي و انضمامي إلى هذه المجموعة النيرة يسرني أن أهدي الجميع آخر قصائدي
ونورد منها التالي :
قواربُ للنجاةِ !
|
فهذا الزخمُ منك عليَّ عاتِ |
أعدِّي لي قوارب َ للنجاة ِ
! |
|
و موجك ِ عارم ٌ
بالأحجياتِ! |
بحورٌُ من عطائكِ هادرات ٌ |
|
قديمـًا صار لي في الفائتاتِ |
يذكِّرُني عتوُّك ِ لي شبابًا |
|
أضاعَ حدائقـًا ليَ سانحات ِ |
شبابًا كانَ تـَوَّاقـًا جموحًا |
|
و كنتُ أريدهُ في اليانعات ِ |
فصرتُ بما
خسرتُ جنايَ شوكٌ |
|
و تندِبُهُ عيونيَ دامعات
ِ |
شبابًا كان جيّاشَ الأماني |
|
و لا شكوايَ من بعد ِ
الفوات |
و لكن ليس ينفعني صراخ |
|
علوًا بانتهاز ِ السّانحات |
كما أنيّ رَفَضْتٌ و لي شموخ
ٌ |
|
دروس ٌ
في الحياة ِ ولي معين ٌ من الخبراتَ ينفعُ يا
فتاتي! | |
==
فلما وصلتنا قصيدته الجميلة وهي طويلة مثبتة في موقع
المجموعة كما موقعه أيضا أرسلنا له هذه الأبيات :
|
حسبتك َ آتيا ً بالمعجزات ِ |
|
محمَّد ُ يا قديم َ الرائعات ِ |
|
قلائد َ من سليل ِ الماجدات ِ |
|
فقدِّمْ من بهيّاتِ المحيّـا |
|
يجود ُ بوافرِ الفنِّ الفرات ِ |
|
غدوت َ تشنِّف ُ
الآذانَ فحلاً |
|
سنشهد ُ ما يسرُّ من البناة ِ |
|
وقد كنا على وعد ٍ بأنا |
|
يؤكِّد ُ ما
عهدنا من صفات ِ |
|
فجئت َ بصادق ِ
الظنِّ سعيداً |
|
وأن قلنا فغيض ٌ من قناة ِ |
|
خطبنا
وِدَّ ما أسلفت َ دينا
ً |
|
بما يبقى ويشرف
ُمن صلات ِ |
|
ولكنا على عهد ٍ وثيق ٍ |
|
لشعرِك َ
قد نزعنا القبَّعات
ِ |
|
وحظُّك َ
أننا حُسْر ٌ وإلا
|
وفيما بعد وردت إلى المجموعة مساهمات شعرية من الأخوة الشعراء
فعقبنا عليها وأرسلنا لهم الجواب شعرا :
|
من فوقهن َّ و كلكم يشكو الأرقْ |
|
ما للقوافيَ و الأنينُ قد اتسق ْ |
|
طيفُ الغرام ِ
بحرقة ٍ تذكي الورقْ |
|
نبكي إذا ما الشوقُ هاجَ ومَّسنا |
|
صرمُ الوصال ِ وشاقنا فيه
الغرقْ |
|
فإذا غدا عنّـا ظعيناً ساءَنا |
|
ما عدَّت ِ
الأعرابُ واستدعى النزقْ |
|
لو أنَّ عشقا ً قد يدومُ على
الوفا |
|
حظٍّ لحينٍ أو ضياع ٌ في النفق ْ |
|
فالحبُّ إما موجِبٌ حمدا ً على |
|
لوداده ِ ، فاقرأ و حصِّن بالفلق ْ |
|
فإذا رزقت َ بمن توجَّبَ حمده ُ |
|
والصبرُ فيه ِ
فلا تشمِّت من خَلَق ْ |
|
وإذا ابتليتَ بما توجَّّبَ شكرهُ |
|
حكم ُ المجرِّب
ِ لا الطبيبِ وقد َسبق ْ |
|
واسمع لمن قد
خاض َفيه تجارباً |
|
نفع ُ العويل ِ
على خليل ٍ ما
َصدقْ |
|
فأرح قريضك َ إن
يكن تعبا ً فما |
|
ما ضرّها
لو نزَّ جرحُك َ واحتَرق
ْ |
|
واخطب سلاماً للفؤادِ من التي |
|
عنوانَ لم يضنيكَ توديعُ الشفق ْ |
|
إنَّ الغوانيَ إن ْ صدقنَ قرأته ُ |
|
لن ينجزَ العطارُ إصلاحَ الخِلَق ْ |
|
وإذا ختلنَ فإنهنَّ خوالف ٌ |
|
ولقد حرصت ُ
وليسَ مثلي من مَذَقْ |
|
يا أيها الخِلان ُ إني ناصح ٌ |
|
يا معشرَ الشعراء ِ يأخذنا الحنَق ْ |
|
لكننا أهل ُ الفرائدِ طبعُنا |
|
هي َ خُلَّب
ٌ قلنا سيأتينا الودَق ْ |
|
ونصرُّ أن بأرضنا المزنُ وإنْ |
|
لتكحَّلت ْ بالعين ِ أنوارُ البرَق ْ |
|
لو أمطرت يوما
وأضحت غادة ً |
|
عهدُ العتاب ِ و ما تبقى من مَرَق ْ |
|
فاسلم ْلصحبكَ
يا "سمير"ُ لقد مضى |
|
فلقد سلمت َ من الفخاخ ِ والقلق ْ |
|
ولك َ "سامرٌ
"مني تحيّاتُ
الصِّبا |
|
وفراسةُ الشيب ِ ستنجي من نبَق ْ |
|
أما محمّد ُ فالصناعة ُ حرفة ٌ |
|
جئناك َ كل ٌ حاملاً فينا طبق ْ |
|
و"لصالح ٍ" قلتُ انتظرنـا ربما |
فجاءنا رد ٌ
لطيف من الشاعر الشنقيطي نورده هنا
:
أتحفنا
الأستاذ الشاعر أيمن اللبدي بقصيدته التي أثارت شجوني
أحييه و
أحييكم و أقول:
شكرا لأيمنَ هذه و لما سبقْ
شعرًا تميز بالأصالة و الألقْ
و
قرأت ردًا شاملا متميزًا
دررًا إلينا بالنصائح في طبق و نظرت في الطبق الثمين إذا به ذكرُ الحسان ِ
الخادعاتِ مع الودقْ و خشيت من حسن ٍ
يسير بشاعرٍ نحو المتاهة و التألم ِ و القلقْ و خشيتُ من ماءِ المزون ِ لأنني أخشى
مياهـًا في نعومتها الزلقْ و فتحتَ من ذكر الطعام ِ شهيتي و بحثتُ لكن ما
وجدتْ هنا مرقْ!! |
.
إن
كنا
في
انتظار
صينية
الأخ
أيمن
التي
وعدنا
بها
،
والتي
أكاد
أشم
رائحة
التوابل
تفوح
منها
،
فدعوني
أقدم
لكم
هذا
التجاوب
البسيط
،
أو
هذه
الكعكة
الصغيرة
،
فتسلوا
بها
حتى
حين
.
|
عفواً
رفاقَ
الشعرِ
إنْ
طالَ
الأرقْ
|
ثمَّ وصلنا من الشنقيطي محمَّد ُ تعقيبا فقال :
و اذا لم يكن
موجودا تعطى الصورة لأول قادم في يده صينية (ليست من بناتِ حواء و قابلة
للكسر!)
شكرا لهذ
الكعكة الذيذة و هي في الحفظ و الصون
و أقول سلمك
الله:
|
قضيت أمسيَ في
تباريح ِ الهوى أشكو إلى ليلِي
و يشكوني الأرقْ و أتيتَ صالحُ
بالقريض مجنحاً كعكًا شهيًا !
ما ألذ َّ و ما أرقّ لكنَ أيمنَ لمْ يوافِ بقصعة ٍ و الوعدُ دينٌ
أكانَ شعرًا أم مرق! و لقد عهدنا في المطاعم ِ كعكة َ بعد الطعام ِ
فكيفَ نأكل ما سبق؟ أودعتُ شعرَكَ
في حمىَ ثلاجتي و لعلّ أيمنَ!
إنْ تذكرَ أو صدق! |