Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

 

 

رد الشاعر ضالح زيادنة على قصيدة لا تحرميني من رؤاي بهذه القصيدة:

==

لا تحرميني من رؤاي ...

إن حامَ طيفُكِ في سماي

إنّي عشقتُكِ يافعاً ...

واليومَ يهجرني صِباي

عشرونَ عاماً والهوى ...

نار تَلَظَّى في حشاي

وأنا أكفكِفُ أدمعاً ...

سالتْ ، فخانتني قواي

أينَ الربيعُ ودِفْئُهُ ...

أَتُرى يعود إلى رُباي

أين الشبابُ وحسنُهُ ...

والشوق تملكهُ يداي

عصرُ المحبةِ شمعةٌ ...

ضاءت وذابتْ في إناي

واليوم يأتي شاعرٌ ...

شهمٌ يُجدّد من عطاي

فأصوغ لحناً شارداً ...

قد كان بعضاً من مُناي

وأعود أشدو بعدما

جفّ القريضُ على لَماي

هذا نشيدي يا أخي

فاقْبَلْ بما جادت يداي

..............

 

فرددت عليه بهذه المقطوعة:

===

 

أحسنت ردك صالح ٌ

و أتى جميلا من مناي

لحنته  نغمَ الدفوفِ

من الكفوفِ

و لطف نايَ

و ذكرتَ سالف أدمع ٍ

كانتْ مزونًـا في رباي

فوجدتُ أنكَ مدنفُ

و بدا عَناؤكَ من ْ عَنايْ!

شكرًا للطفِـكَ إذ هطلتَ

من اللأليءِ في رباي ِ

أحسنتَ إيقاعا عَـلـَتْ

فيها يداكَ على يدايْ

شكرا على هذا القصيدِ

نعانعـًا في كأس ِ شاي ِ!